مشكلة الاملاء

    شاطر

    الاقصى في خطر

    عدد المساهمات : 2
    نقاط : 4
    قوة الترشيح : 50
    تاريخ التسجيل : 10/06/2011
    العمر : 24

    مشكلة الاملاء

    مُساهمة من طرف الاقصى في خطر في الجمعة يونيو 10, 2011 4:16 am

    المقدمة:-
    قال تعالى (وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا) صدق الله العظيم
    يواجه الطلبة على اختلاف مراحلهم مشاكل عدة تؤرق التربويين عامة والمعلمين خاصة ومن تلك المشكلات (ضعف الإملاء) التي يعاني منها عدد لا باس به من أبنائنا الطلبة .
    وتظهر هذه المشكلة بشكل واضح لدى المعلم العادي أو معلم التربية الخاصة من خلال ملاحظته لأداء الطلبة أثناء كتابتهم للأحرف والكلمات على دفاترهم، فالكتابة وسيلة من وسائل الاتصال التي بواسطتها يمكن للتلميذ أن يعبر عن أفكاره وان يقف على أفكار غيره وان يبرز ما لديه من مفهومات ومشاعر وتسجيل ما يود تسجيله من حوادث ووقائع، وكثيرا ما يكون الخطأ الكتابي في الإملاء أو في عرض الفكرة سببا في قلب المعنى وتشويه الكتابة ويحول دون فهمها فهما صائبا ، ومن ثم فان الكتابة الصحيحة عملية مهمة في التعليم على اعتبار أنها عنصر أساسي من عناصر الثقافة وضرورة اجتماعية لنقل الأفكار والتعبير عنها والوقوف على أفكار الغير والإلمام بها وتعد الكتابة احد الأبعاد الأساسية للبعد المعرفي .
    ومن ناحية أخرى يعتمد الطفل في تعلم رسم الحروف والكلمات بشكل أساسي على التقليد والنمذجة لذلك فان للمعلم أهمية كبيرة ليكون نموذجا يقتدى وخاصة في المراحل الأولى لما له من تأثير كبير في تشكيل رسم الحروف والكلمات للطفل الصغير لان السنوات الأولى في غاية الأهمية إذ هي بمثابة بناء اللبنات الأساسية للمهارات بشكل عام وخاصة لمهارة الكتابة
    فالكتابة التي هي عملية رسم الحروف أو الكلمات بالاعتماد على كل من الشكل والصوت للتعبير من خلالها عن ألذات الإنسانية بما فيها من مفاهيم ومعاني وتخيلات، وشكل من أشكال التواصل ،هي مهارة لا تقل أهمية عن القراءة ، لذا سأحاول قدر الإمكان الالتزام بمنهجية البحث الإجرائي للوقوف على أبعاد هذه المشكلة .
    ونظرا لاهميتها اقتضى دراستها والتعرف على أسبابها ووضع البرامج لعلاجها ومحاولة القضاء على آثارها من خلال ما تعلمته في مادة بحث في تحسين الأداء ودوره في تحسين الواقع وتطويره.

    الاحساس بالمشكلة :

    من خلال تطبيق قام به احد الباحثين في مدرسة من المدارس ومن خلال مشاهداته لاداءات الطلاب وكتاباتهم على دفاترهم في مادة اللغة العربية في الصف الثالث الابتدائي لاحظت أن فئة منهم تعاني من مشاكل عدة في الكتابة تظهر في أشكال منها: عدم الترتيب ، وعدم تسلسل الكلمات على خط واحد، والصعود والنزول عن خط الكتابة وترك مسافات غير متساوية بين الكلمات أو داخل الكلمة الواحدة ويستغرق وقتا أطول مقارنة مع زملائه العاديين ، هذا عدا عن ترك بعض الحروف وعدم التمييز بين بعضها الأخر مثل الألف الممدودة والمقصورة وقد جرى تفحص الجمل التي يكتبها الأطفال بنوع من التفصيل وتحليل كتاباتهم فوجد أن جمل الأطفال المكتوبة متماثلة مع الفاظهم المنطوقة .
    فقرر الباحث أن يقوم ببحث إجرائي في هذا الموضوع لعل وعسى أن نخفف من هذه المشكلة باستخدام المهارات والأنشطة وإجراءات أخرى

    تحديد المشكلة :

    وفي 10/3/ 2008 قام الباحث بتحديد مشكلة الكتابة (الإملاء) بين طلاب المرحلة الابتدائية التي تظهر بشكل ملفت للنظر مما دعا ذلك الطالب إلى دراسة المشكلة ومسبباتها ومحاولة وضع الحلول لها

    الهدف من الدراسة :

    تعتبر مشكلة الإملاء ظاهرة قديمة حديثة يلاحظ انتشارها بشكل كبير بين طلابنا في المدارس وحتى على مستوى الكبار . فهناك من يقول إن الطالب الذي يعاني من هذه المشكلة يعاني من : ضعف في النضج صعوبة في القدرة على التمييز وضعف في القدرات العقلية ونقص في التدريب
    وبناء على ذلك فمعالجة مشكلة الإملاء تتطلب مساعدة الطالب على اكتساب المهارات الحسية الحركية وزيادة التدريب على هذه المهارة .
    فلذلك حاول الباحث في هذا البحث أعداد خطة علاجية مناسبة تعتمد على إكساب الطلبة المهارات اللازمة لمعرفة أثرها على أداء الطلبة في الإملاء .


    تحليل المشكلة :

    لتحديد أنماط المشكلات المرتبطة بالاملاء الأكثر انتشارا بين الطلبة تم استخدام الملاحظة واللقاءات الفردية مع الطلبة حيث تظهر في هذه الأمور :
    1- يواجه الطالب صعوبة في رسم الحروف
    2- الخلط بين كتابة الألف القائمة والالف المقصورة
    3- صعوبة التمييز بين التاء المربوطة والمفتوحة وهمزتي القطع والوصل وكتابة واو الجماعة والتاء المربوطة والهاء والضاد والظاء .
    4-كما أن بعضهم لا يكتب الحرف بوزن واحد فأحيانا كبير وصغير أحيانا أخرى
    5-إهمال كتابة الألف التي تزاد بعد واو الجماعة مثل (كتبو ) والوقوع في خطا كتابة اللام الشمسية واللام القمرية مثل (ارسالة)
    6- الخطا في كتابة الهمزة وخاصة داخل الكلمة مثل( مبدوئة ،يبدء )


    الفرضيات :
    وفي 16/3/2008قام الباحث بوضع الفرضيات وهي كالتالي:


    1 – الفرضية الأولى :
    (انخفاض الدافعية لدى الطلبة) : وهي سمة تؤثر سلبا بشكل عام في كل الجوانب الاكاديمية ومن ضمنها الإملاء ، وقد يكون سببها ذاتي متعلق بالفرد نفسه كنتيجة لعوامل وراثية وبيئية أو قد تكون لعوامل خارجية تؤدي إلى تدني دافعية الطفل كأساليب التربية الوالدية ، المستوى الاجتماعي والاقتصادي والمستوى الثقافي للوالدين وحجم الأسرة ، وعدم حرص الوالدين على متابعة أطفالهم بسبب الفراق والخصام أو وفاة احدهما أو المشاكل المستمرة بينهما أو مرض احدهما أو كليهما

    2 – الفرضية الثانية

    (المعلم والتدريس ): أن للمعلم دورا كبيرا في تعلم الطفل من خلال كفاياته المهنية والشخصية والمعرفية والاجتماعية . لذا فان المعلم هو القطب الفاعل في جعل المتعلم محبا أو كارها للمدرسة بشكل عام والصف بشكل خاص . كما أن الأساليب وطرق التدريس المتبعة والفنيات التدريسية دورها في جعل الطفل يكتسب المهارات الأكاديمية الأساسية وخاصة القراءة والكتابة، فقد يتمحور المعلم حول نفسه دون مراعاة للطفل وقدراته وميوله وإمكانياته الآمر الذي يؤدي إلى تفاعل الطفل معه أو لا يتبع أساليب تعليمية سليمة لافتقاره لها

    3 – الفرضية الثالثة :
    (تعقيد نظام وصل الحروف وفصلها ):
    أن تكون الكلمات العربية من حروف يفرض علينا وصل بعضها وفصل بعضها الأخر حيث نجد أن النظام العربي يجمع بين نظامين في كتابة الحروف حيث يقضي بترتيب بعض حروف الكلمات ترتيبا راسيا وبترتيب البعض الأخر ترتيبا أفقيا فيترتب على ذلك أن التلميذ في الكتابة العربية محتاج إلى معرفة موضع كل حرف من الحرفين المجاورين له وهذا يجعل عملية التعلم والتذكر صعبة .


    4 – الفرضية الرابعة
    ( اختلاف صورة الحرف باختلاف موضعه من الكلمة )
    تتعدد صور بعض الحروف في الكلمة فهناك حروف تبقى على صورة واحدة هي (د ، ذ، ر، ز، ط ، ظ ، و) وهناك حروف لكل منها صورتين هي ( ب ، ت ، ث ، ج، ح، خ، س، ش، ص، ض، ق، ف، ل، ن، ي)
    وهناك حروف لكل منها ثلاث صور هي ( ك، م) وهناك حروف لها أربع صور هي ( ع، غ، هـ ) وهذا التغير من شانه إجهاد ذهن المتعلم خلال تعلم الكتابة وارباكه ، فالتلميذ في محاولته تعلم الكتابة يربط جملة أشياء ببعضها : صورة المدرك والصوت الذي يدل عليه
    والرمز المكتوب فإذا جعلنا للحرف الواحد عدة صور زدنا هذه العملية تعقيدا وصار تقدم الطفل في تعلم الكتابة بطيئا .


    الأدوات المستخدمة لفحص الفرضيات :
    وللوقوف على أسباب المشكلة استخدام الباحث الأدوات والأساليب التالية :
    1- عمل اختبار قبلي للوقوف على الأخطاء التي يقع فيها ابناءنا الطلبة
    2- . واستبانة للمعلمين لمعرفة الأسباب التي تقف وراءالضعف في الإملاء
    3- عمل برنامج علاجي للتخفيف من الاخطاءالاملائية ومحاولة حلها .
    4- عمل اختبار بعدي لمعرفة مدى التحسن الذي احرزه الطلبة .
    قام الباحث بسؤال الطلبة عن مدى رضاهم عن مستواهم في الكتابة حيث كانت الإجابة من الجميع بعدم الرضا عن هذا المستوى المتدني.

    مجتمع الدراسة وعينتها :

    الصف الثالث الابتدائي في احدى المدارس
    أسباب مشكلة الإملاء :
    1 – عوامل ترجع إلى التلميذ:
    وتتمثل هذه العوامل في التردد والخوف وعدم تمييز الاصوات المتقاربة في مخارجها وعدم الثقة فيما يكتبه التلميذ والتعب وضعف الحواس وانخفاض مستوى الذكاء وضعف الملاحظة البصرية وعدم القدرة على التذكر وعدم الاتساق الحركي والعيوب في النطق والكلام
    2 – عوامل تتصل باللغة المكتوبة :
    وتتمثل هذه العوامل في الشكل وقواعد الإملاء واختلاف صورة الحرف باختلاف موضعه من الكلمة والاعجام( نقط الحروف) ووصل
    الحروف وفصلها واستخدام الصوائت القصار والاعراب واختلاف هجاء المصحف عن الهجاء العادي .
    3 – عوامل ترجع إلى المعلم :
    وتتمثل هذه العوامل في أن معلم المرحلة الابتدائية ضعيف في اعداده اللغوي وان معلمي المواد الدراسية المختلفة لا يلتفتون إلى اخطاء التلاميذ
    4 – عوامل ترجع إلى الادارة المدرسية والنظام التعليمي:
    وتتمثل هذه العوامل في تحميل المعلمين اعباء معددة وارتفاع كثافة الفصول وقلة عدد المعلمين وعدم وجود حوافز تشجيعية للمعلمين الاكفاء والنقل الالي للتلاميذ
    5 – عوامل ترجع إلى طريقة التدريس :
    وتتمثل هذه العوامل في أن تدريس الإملاء يقوم على اساس في انه طريقة اختبارية تقوم على اختبار التلميذ في كلمات صعبة ومطولة وبعيدة عن القاموس الكتابي للتلميذ وان درس الإملاء لا يرتبط بفروع اللغة العربية والمواد الدراسية وان اخطاء الإملاء يقتصر علاجها على ما يقع في كراسات الإملاء وعدم وجود كتاب لقواعد الإملاء يلتزم به المعلم والمتعلم واهمال اسس التهجي السليم وعدم تصويب الأخطاء مباشرة
    6- قلة الحب والاهتمام وكثرة النقد الموجه للطفل . الأطفال الذين لا يتلقون ألا القليل من الحب والاهتمام والذين دائما ما يتعرضون للنقد والتعنيف يكونون أكثر ميلاً إلى الانطواء وضعف الاهتمام في مجريات الحصة.
    7- غياب التعلم التعاوني بين الطلبة ونظام المجموعات ، والذي في حال وجوده يساهم بفعالية في التقليل من اثار هذه المشكلة

    الطريقة والإجراءات :

    قرر الباحث الاجتماع مع مدير المدرسة ومعلم الصف والاتفاق على أعداد خطة علاجية سيتم تنفيذها ضمن الفترة الزمنية الواقعة من 10/3 /2008 إلى 24/4/2008.
    وتضمنت هذه الخطة الاجراءات التالية :
    1- عمل حلقات تدريبية للتلاميذ حول القواعد المتبعة لكتابة الإملاء وكيفية التمييز بين الحروف .
    2- عمل محاضرات تدريبية للمعلمين من اجل اكتساب مهارات واساليب جديدة لتعليم الطلبة لتجاوز المشاكل التي يواجهها الطلبة .
    3- الاستفادة من حصص الفراغ في مساعدة الطلبة على تعلم حروف الهجاء والتعرف على شكل كل حرف حسب موضعه.

    الإجراءات :

    المرحلة الأولى :
    مرحلة الملاحظة
    للوقوف على مدى صحة الفرضيات السابقة قام ذلك الباحث يوم 12/ 3/2008 بالبدء بأجراء الدراسة في الميدان وتوجه الباحث الى المدرسةوكان قد اختار الصف الثالث الأساسي كعينة لدراسته وقام الباحث بالتعرف على المدير والمعلمين وطلب أذن وموافقة المدير على أجراء دراسته المتواضعة ( الضعف في الإملاء ) حيث رحب المدير والمعلمين بالفكرة ووعدوا بمساعدتي قدر المستطاع .
    ويوم 13/3/2008 توجهه إلى المدرسة المذكورة وطلب من المدير أن يتعرف على الطلاب عينة البحث ودخل إلى الصف وقام الباحث بالتعريف عن نفسه، وتعرف على أسماء الطلبة .
    يوم 23/3/2008 بدأت عملية الملاحظة لاداءاتهم من خلال اضطلاعي على دفاتر الطلبة حيث وجدت أن اغلبهم يعاني من عدم التمييز بين التاء المربوطة والهاء والتاء المربوطة والتاء المفتوحة وكذلك الضاد والظاء واللام الشمسية واللام القمرية واهمال كتابة الألف بعد الواو وعدم وضع النقاط فوق أو تحت الحروف بشكل صحيح وكذلك الاخطاءفي كتابة الهمزة ..

    مرحلة أثناء الدراسة :
    ويوم 24/3/2008
    قام بتصميم استبانةللطالب للوقوف على الأسباب ثم قام بتصميم اختبار تشخيصي من اجل تحديد الأخطاء الشائعة التي تواجه الطلبة ومحاولة وضع الأساليب المساعدة لعلاجها والتخفيف منها وقام بتصحيحه وقام الباحث بارفاق ورقة الاختبار والنتائج التي حصلها الطلبة في الاختبار ، اضافة إلى عمل قائمة باخطاءالطلبة .
    .
    ويوم 30و31/3/2008 عمل الباحث على تصنيف الأخطاء التي يواجهها الطلبة وقام بمناقشتها مع معلمي اللغة العربية وبعد مشاورات عدة تم


    الاتفاق على تنفيذ خطط علاجية من اجل التخفيف من اخطاء الطلبة ومن هذه الطرق:
    1- الطريقة الوقائية : حيث قام الباحث وبمساعدة المعلم المتعاون بتدريس القواعد المرتبطة بالاخطاء التي تشيع بين الطلبة واتبعنا اسلوبين هما:
    اولا: تدريب التلاميذ على نطق الاحرف والكلمات بحيث يستطيع التلميذ أن يميز كل صوت من اصوات الاحرف عن الأخر ،
    وثانيا : تدريب التلاميذ على كتابة الصورة السليمة لما اخطأوا به باستخدام السبورة . وهذا التدريب لم يقتصر على حصص الإملاء بل استمر في حصص القراءة والمحفوظات والتعبير والخط هذا عدا عن الواجبات المنزلية التي اوكلت اليهم.
    2- الطريقة الثانية وهي استخدام التعلم الذاتي : وذلك بان يقتني كل طالب مفكرة للاملاء يدون فيها القواعد اللازمة مع امثلة لها والاخطاء الشائعة على مستوى الفصل
    3- الطريقة الثالثة وهي تعيين فئة من التلاميذ المجتهدين كـ ( عرفاء)
    لتعليم الطلاب الضعاف ومتابعتهم والاشراف على واجباتهم المنزلية وتدريبهم على حسن الكتابة .

    مرحلة التقييم:
    وفي 2/4/2008 ومن خلال ملاحظة الباحث الأولية أن سبب (الضعف في الإملاء) حسب رأي المدرسين والطلبة يعود إلى جهل الطلبة بالحروف التي تزاد في الكتابة والحروف التي تحذف منها ونظام الكتابة وقواعد الخط والاملاء بالاضافة إلى نقص الخبرة التعليمية لدى المعلم، ووافقه الراي في هذا المضمار أن إهمال الطلبة في الصفين الاول والثاني وعدم استخدام الوسائل الضرورية لتعليمهم ادى إلى تفاقم هذه المشكلة

    ( الخطة الزمنية للحل )
    وسوف ينفيذ الباحث هذا البرنامج في فترة زمنية تتراوح من شهر إلى شهر ونصف بالتعاون مع أولياء الأمور والمدير والطلبة أنفسهم وبالتعاون مع المعلمين .



    النتائج :
    وفي 24/4/2008
    لاحظ أن بعد تطبيق أساليب الحل الوارد ذكرها سابقاً مثل تدريب اللسان على النطق الصحيح وتعود رسم الحروف والالفاظ والسيطرة على الصعوبات التي تخالف فيها الكتابة النطق ومعرفة قواعد الهجاء وكتابة موضوعات انشائية قصيرة وتعليمهم كيفية مساعدة الطلاب بعضهم بعض ، أن نسبة الأخطاء الاملائية قد تدنت بشكل ملحوظ . ولوحظ تحسنا ملحوظا على اداءاتهم في الكتابة وتحسنا ملحوظا في نوعية الخط .
    قام الباحث بالطلب من المعلمين بضرورة الالتزام بمواعيد الحصص الاضافية المقررة . وقام بتكليف بعض الطلبة بالالتزام بالواجبات والمحافظة على الاجتماع في مجموعات أثناء وقت الفراغ وقام بعمل استبانة بعد العلاج.

    ويرجع التحسن في اداءات الطلاب إلى الأساليب التي استخدمها الباحث .

    إجراء الفعل :
    ثم قام الباحث باطلاع المدير والمعلمين على هذه الملاحظات . وملاحظات أخرى عابرة وطلب منه مساعدتهم للتخلص من هذه المعيقات التي تحول دون تقدم الطلبة وتحسنهم حيث رحب الجميع بذلك .
    ويوم 3/4/2008 طلب الباحث من المعلمين إعطاء دروس لتدريب مسامع الطلبة على الاصغاء إلى المعنى ومخارج الحروف وتدريب اللسان على النطق الصحيح وتعود رسم الحروف والالفاظ والسيطرة على الصعوبات التي تخالف فيها الكتابة النطق ومعرفة قواعد الهجاء وكتابة موضوعات انشائية قصيرة سبق معالجتها شفويا والاهتمام بالتذكر والتدريب المستمر عن طريق مطالبة التلاميذ أن يذاكروا عدة اسطر ثم نمليها عليهم في اليوم التالي والاهتمام بالمعنى قبل الهجاء وربط الإملاء با لعمل التحريري وتوضيح مخارج الحروف والطلب من الطلبة تدوين كل القواعد التي تعلموها واعطاؤهم واجبات منزلية من اجل تطبيقها .
    وبسبب شكوى المعلمين من الضعف الواضح في الإملاء اتفق الباحث مع المعلمين على اختيار فئة من الطلبة المتفوقين من اجل وضع كل واحد منهم على راس كل مجموعة للاسهام في رفع مستوى الطلبة وتوجيههم وتصحيح اخطائهم وقام الباحث ايضا بتوضيح الية العمل لهم
    وفي 7/4/2008 توجه الباحث الى المدرسة ووجد رؤساء المجموعات يقومون بعملهم حيث كانوا يجتمعون في حصص الفراغ وقبل الدوام ويعملون على مساعدة الطلبة في حل واجباتهم وتصحيح اخطائهم وتحويل الطلبة الذين لايستجيبون للاجتماعات إلى المعلم المسؤول .
    ومساهمة من الباحث في دعم هؤلاء الطلبة وتعزيز سلوكاتهم الجيدة نحو تحسين نتائجهم في الإملاء اخبرهم أن الذي يظهر تحسنا في موضوع الإملاء فانه سيحصل على هدية قيمة ، وهذا من شانه أن يحفز الطلبة ويقوي من عزيمتهم
    ويوم8/4/2008 توجه الباحث إلى المدرسة لعمل مسابقة تربوية في الكتابة تساعد في تشجيع الطلبة وتنمي الجانب التنافسي عندهم، وقام باطلاع المدير والمعلمين على خطواتها وابدى المدير والمعلمين إعجابهم بهذه الفكرة وتوجهت إلى الصف الثالث وقام بتصنيف الطلبة إلى فريقين من اجل إجراء المسابقة بحيث يشتمل كل فريق على ذكور وإناث وقام بإعادة تنظيم المقاعد بحيث يمكن فصل أعضاء الفريقين و استمرت هذه الفترة لمدة اسبوع كامل ساعيا للتدرج في تعليم الطلبة من السهل إلى الاصعب .
    في اليوم الاول استخدم الباحث طريقة (الإملاء المنقول)،حيث قام الباحث بكتابة نص على اللوح ،وطلبت منهم أن ينقلوه على دفاترهم بعد أن يقرؤوه ويفهموا معناه ويتدربوا بواسطة النظر والقراءة على التعرف على بعض المفردات ، لكون هذا الاسلوب يفيد في تدريب الطلبة على الطريقة الصحيحة عن طريق التقليد ،ويعودهم على تنظيم ما يكتبون ،بالاضافة الان هذا الاسلوب يناسب التلاميذ في الصفوف الدنيا ، وهنا تعطى الفرصة للطالب بتصحيح دفتره بنفسه وهذا من شانه أن يعزز ثقة الطالب بنفسه وتحمله المسؤولية وبعدها اخذ الباحث وسجل العلامات على كل دفتر واحتفظ بها .
    وفي اليوم الرابع استخدم طريقة (الإملاء المنظور) حيث قام بعرض قطعة الإملاء على التلاميذ لقراءتها وفهمها والتدرب على كتابة أشكال كلماتها ، ثم تحجب عنهم ومن ثم تملى عليهم وبعد أن ينتهوا يقوم الباحث بكتابة النص على اللوح واعطي الفرصة لكل طالب أن يصحح دفتر زميله ، وقام الباحث ايضا بتسجيل العلامات والاحتفاظ بها
    وفي اليوم السادس استخدم الباحث طريقة (الإملاء الاختباري) ،حيث طلب من التلاميذ التدرب على الإملاء في البيت من الكتاب وعمل الباحث على اختبارهم به ،ومن ثم قام بتصحيح الدفاتر وتسجيل العلامات .واخيرا قام الباحث بجمع العلامات فوجد تحسنا كبيرا في اداءات الطلبة وكافاتهم على ذلك .
    .


    التوصيات التي طرحها الباحث :
    1- إعطاء حصص توجيه للطلبة حول الإملاء وكيفية كتابة الاحرف مثل( الألف الممدودة والمقصورة ، والتاء المفتوحة والمربوطة، والتفريق بين اللام الشمسية واللام القمرية ،والضاد والظاء..
    2- أن يستخدم المعلم الإملاء التي تناسب مستوى الطلبة وتكون متصلة بحياتهم
    3- احضار بطاقات يكتب عليها عدد من الكلمات التي تعالج كلها قاعدة املائية واحدة كان تشمل بطاقة منها على عدد من الكلمات التي تكتب فيها الهمزة على نبرة، أو بطاقة تحتوي على كلمات تنتهي بهمزة .
    4- اعطاء الطلبة دروس عن كيفية وصل الحروف بعضها ببعض وتوزيع بطاقات عليهم حول أشكال الاحرف في بداية ووسط واخر الكلمة .
    5- عمل مسابقات بين التلاميذ حول افضل من يكتب افضل املاء.
    6- اثراء معرفة المعلمين من خلال دورات تدريبية حول أساليب تدريس الإملاء مثل اسلوب الاستذكار والمراجعة ، واسلوب الاختبار واسلوب الاعتماد على الحواس.
    7- تحفيز الطلبة على ممارسة الكتابة باستمرار ومتابعتهم وتصحيح اخطاؤهم
    8- زيادة الوعي بين أولياء الأمور حول دور الأسرة في تنمية مهارات الكتابة والاملاء الصحيحة لدى ابنائهم الطلبة وتدريبهم على ممارستها .

    مقارنة لأسباب ضعف الإملاء لدى طلبة عينة البحث قبل العلاج وبعده :


    السبب قبل العلاج بعد العلاج
    1 تعقد قواعد الإملاء وكثرة الاستثناءات فيها
    2 اختلاف صورة الحرف باختلاف موضعه من الكلمة
    3 ضعف أساليب التدريس عند المعلم
    4 عدم وجود مناهج خاصة بالاملاء
    5 عدم انتباه الطلبة اثناء الشرح
    6 ضعف التدريب على الإملاء
    7 نقص الوسائل التعليمية المستخدمة
    8 عدم مناسبة الاملاءلمستوى الطلبة
    9 عدم اكتراث الاهل لابنائهم الطلبة
    10 هل تعاني من ضعف في البصر
    11 هل تعاني من صعوبة في مسك القلم
    12 هل ترغب في تحسين وضعك في الإملاء
    13 وجود مجموعات التعلم التعاوني

    التعليق على النتائج قبل العلاج :

    ومن خلال اطلاع الباحث على نتائج الاستبانة قبل العلاج لاحظ أن اكثر الأسباب المؤدية لضعف الإملاء كالتالي :
    1- تعقد قواعد الإملاء وكثرة الاستثناءات فيها
    2- اختلاف صورة الحرف باختلاف موضعه من الكلمة
    3- ضعف أساليب التدريس عند المعلم
    4- ضعف التدريب على الإملاء

    التعليق على النتائج بعد العلاج:

    النتائج إيجابية جداً حيث لوحظ انخفاض واضح بالأسباب المؤدية إلى ضعف الإملاء وبالتالي انخفاض في الأخطاء ما عدا اثنين من الطلبة الذكور استمرت بعض اخطائهم في الحروف التي تحذف والحروف التي تضاف
    وهؤلاء سيتم متابعتهم وأجراء أساليب أخرى معهم لتحسين ادائهم.


    أساليب التخفيف من الضعف في الإملاء :

    1- استخدام أساليب تدريس تتلاءم ومستوى الطلبة التعليمي .
    2- عمل مجموعات يتعاون فيها الطلبة على تصحيح اخطاء بعضهم بعض .
    3- توعية الاهل إلى أهمية الادوار التي يقومون بها للتخفيف من اثار هذه المشكلة .
    4- تحفيز الطلبة وتشجيعهم ورفع معنوياتهم عن طريق المسابقات . .


    الملاحق :


    بسم الله الرحمن الرحيم
    عزيزي الطالب :
    في إطار البحث الذي أقوم به كطالبة في الجامعة العربية المفتوحة / تخصص تربية ابتدائية . عن مشكلة ضعف الإملاء عند طلبة الصف الثالث الابتدائي وكيف يتم تعديل هذا السلوك

    راجياً منك التعاون في الاجابه عن الأسئلة التالية بكل صدق . لان الهدف حصر الأسباب ووضع المخطط العلاجي المناسب .
    وشكراً لتعاونكم


    الاستبانه

    الرقم

    الســـبب
    نعم
    لا
    1 لا افرق بين رسم الحرف وصوته
    2 لا اجيد الربط بين قواعد الإملاء والنحو والصرف
    3 لا ادرك صور الحروف المختلفة
    4 اعاني من ضعف البصر
    5 اعاني من ضعف في السمع
    6 ادرك وصل الحروف وفصلها
    7 ادرك (الاعجام) زيادة نقاط اعلى أو أسفل الحرف
    8 لا اجيد ضبط الكلمات حين تكون مجردة من الشكل ( الضمة ،الفتحة،الكسرة)
    9 أجيد مسك القلم
    10 لا استطيع التمييز بين اللام الشمسية واللام القمرية
    11 عدم اكتراث الأهل لابنائهم الطلبة
    12 قلة التدريب على الإملاء
    13 وجود وسائل تعليمية حول الإملاء
    14 تشكيل مجموعات طلابية للتعاون في التدريب على الإملاء
    15 الإملاء اعلي من مستوى الطلبة





      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 2:41 am