هام هام هام لطلاب وطالبات التوجيهي سورة النحل شرح وتحليل وورقة عمل

    شاطر

    Nadoosh Ana

    عدد المساهمات : 19
    نقاط : 49
    قوة الترشيح : 50
    تاريخ التسجيل : 16/07/2013
    العمر : 19

    هام هام هام لطلاب وطالبات التوجيهي سورة النحل شرح وتحليل وورقة عمل

    مُساهمة من طرف Nadoosh Ana في الأربعاء أغسطس 27, 2014 5:49 am

    هام هام هام لطلاب وطالبات التوجيهي
    سورة النحل
    شرح وتحليل وورقة عمل
    أولاً: من الآية (77 – 97 )
    جو النص:
    سورة النحل مكية إلا ثلاث آيات منها هي الآيات: 95،96،97 ، نزلت هذه الآيات الثلاث في المدينة بعد استشهاد حمزة رضي الله عنه. وسميت سورة النعم، لأنها تحدثت عن الكثير من النعم الإلهية.
    الأفكار:
    1- بيان قدرة الله وإعجازه يتخللها إحصاء بعض النعم الإلهية. ( الآيات من: 77-81 )
    2- بيان أحوال الكفار في الدنيا ومصيرهم في الآخرة. ( الآيات من: 82-87 )
    3- لكل أمة شهيد، ومحمد، عليه الصلاة والسلام، شهيد على المسلمين يعلمهم القرآن، ويبشرهم بالجنة.
    (الآية 89)
    4- الدعوة إلى عمل الخير والمعروف ولا سيما المحافظة على العهود، والنهي عن الظلم. (الآيات 90-95)
    5- بيان ثواب الصبر والعمل الصالح. (الآيتان 96-97)
    الشرح والتحليل:
    1- الآيات من (77-81).
    • الفكرة: بيان قدرة الله وإعجازه يتخللها إحصاء بعض النعم الإلهية.
    (ولله غيب السموات والأرض، وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب إنّ الله على كل شيء قدير(77) والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاً وجعل لكم السّمع والأبصار والأفئدة لعلكم تَشكرون (78) ألم يروا إلى الطير مسخّراتٍ في جو السماء ما يمسكهن إلا الله إنّ في ذلك لآياتٍ لقوم يؤمنون (79) والله جعل لكم من بيوتكم سكناً وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتاً تستخفّونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثاً ومتاعاً إلى حين(80) والله جعل لكم مما خلق ظلالاً وجعل لكم من الجبال أكناناً وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم باسكم كذلك يُتم نعمته عليكم لعلكم تُسلمون (81).
    • المفردات والشرح:
    الآية:77 (ولله غيب السموات والأرض، وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب إنّ الله على كل شيء قدير)
    المفردات:
    - لله غيب السموات والأرض: الله يعلم ما غاب فيهما.
    - وهو أقرب: أي قدوم الساعة أقرب من لمح البصر، دلالة على سرعة قدومها وسهولته على الله.
    - الساعة: الوقت الذي تقوم فيه القيامة. – لمح البصر: طرفة العين.
    • الشرح: الله هو المختص بعلم الغيب، يعلم ما غاب عن الأبصار في السموات والأرض لا يخفى عليه شيء، وما شأن الساعة في سرعة مجيئها إلا كنظرة سريعة بطرف العين، بل هو أقرب، لأنه يقول للشيء كن فيكون، فالله قادر على كل شيء بما فيه يوم القيامة.
    *مظاهر القدرة الإلهية في هذه الآية:
    - الله يعلم غيب السموات والأرض.
    - الله قادر على إفناء كل ما خلق ليأتي يوم القيامة. وكل ذلك بلمح البصر.
    • التصوير الفني:
    (وما أمر الساعة إلا كلمح البصر): تشبيه مفرد ، شبه سرعة مجيء يوم القيامة كسرعة لمح الشيء ثم ارتداد البصر عنه. والصورة تدل على قدرة الله تعالى في سرعة تنفيذ ما يريد (كن فيكون).
    الآية:78: (والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاً وجعل لكم السّمع والأبصار والأفئدة لعلكم تَشكرون)
    المفردات:
    - السمع: الأسماع
    - الأفئدة: القلوب
    الشرح: الله أخرجكم من بطون أمهاتكم أطفالاً لا علم لكم بشيء من منافعكم وشقائكم وسعادتكم، وخلق لكم الحواس التي بها تسمعون وتبصرون وتعقلون، لعلكم تشكرونه على نعمه حين تبصرون آثار صنعه فتؤمنون.
    *مظاهر القدرة الإلهية في هذه الآية وبعض النعم التي أنعمها الله على عباده:
    - قدرة الله على الخلق والإبداع في خلق البشر في بطون أمهاتهم وإنعامه عليهم بنعم السمع والبصر.
    س1- كيف يشكر العبد ربه؟ ...............................................................................................
    س2- الله خلق الإنسان قادراً على اكتساب المعرفة، بيني وسائل المعرفة الواردة في هذه الآية.
    ................................................................................................................................
    الآية:79. (ألم يروا إلى الطير مسخّراتٍ في جو السماء ما يمسكهن إلا الله إنّ في ذلك لآياتٍ لقوم يؤمنون)
    المفردات:
    - مسخرات: مذللات لأمر الله أو مذللات لمنافعكم.
    - جو السماء: الجو: ما بين السماء والأرض، وأضاف السماء لارتفاعه عن الأرض.
    - ما يمسكهن إلا الله: عند قبض أجنحتهن أو بسطها أن يقعن.
    - آيات: علامات ودلائل وعبر.
    الشرح: ألم يشاهدوا الطيور مذللات للطيران في ذلك الفضاء الواسع، ما يمسكهن عن السقوط عند قبض أجنحتهن وبسطها إلا الله، وهذه الدلائل علامات باهرة على وحدانيته لقوم يصدقون بوجوده، ويؤمنون بالله ورسله وما جاءت به.
    *مظاهر القدرة الإلهية في هذه الآية وبعض النعم التي أنعمها الله على عباده:
    قدرة الله على الخلق والإبداع، فقد جعل الطيور تطير في السماء، وعندما تتوقف عن تحريك أجنحتها لا تسقط بقدرة الله تعالى.
    كما أن هذه الطيور تعد نعمة من الله للبشر، فهي مسخرة لمنفعة الإنسان.
    الآية:80. (والله جعل لكم من بيوتكم سكناً وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتاً تستخفّونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثاً ومتاعاً إلى حين)
    المفردات:
    - سكناً: موضعاً تسكنون فيه.
    - جعل: صيّر (فعل يفيد التحويل، ينصب مفعولين.)
    - من جلود الأنعام بيوتاً: الخيام والقباب.
    - تستخفّونها: تجدونها خفيفة.
    - الظعن: عكس الإقامة، الترحال
    - أصوافها: الصوف: للغنم كالخراف، أوبارها: للإبل، أشعارها: للماعز.
    - أثاثاً: متاعاً لبيوتكم، كالبسط والأكسية والفرش.
    - متاعاً: تتمتعون به
    - إلى حين: مدة من الزمن.
    الشرح: كما وفّر لكم في هذه الأرض ما تصنعون منه بيوتاً لتجعلوها سكناً لكم تستقرون فيها إذا نويتم الإقامة، وبيوتاً أخرى مناسبة لترحالكم لأنها خفيفة. وهي الخيام والقباب المصنوعة من جلود الحيوانات وأصوافها وأوبارها وأشعارها. إذ تستطيعون حملها أينما ذهبتم، تحملونها على ظهور إبلكم.
    *مظاهر القدرة الإلهية في هذه الآية وبعض النعم التي أنعمها الله على عباده:
    قدرة الله على الخلق والإبداع، إذ خلق لكم الحيوانات المختلفة التي تعد نعماً من نعمه الكثيرة، فقد خلقها لمنفعتكم.
    الآية:81. والله جعل لكم مما خلق ظلالاً وجعل لكم من الجبال أكناناً وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم باسكم كذلك يُتم نعمته عليكم لعلكم تُسلمون.
    المفردات:
    - جعل لكم مما خلق ظلالاً: ظلالاً من البيوت والشجر والخيام.
    - ظلالاً: جمع ظل، وهو كل ما يستظل به من حر الشمس.
    - أكناناً: جمع كن، وهو ما يحفظ من المطر والريح وغيره كالغار.
    - سرابيل: جمع سربال، وهو القميص.
    - سرابيل تقيكم الباس: دروع تقيكم الطعن في المعركة، وهذا دليل على اتخاذ العباد عدة الجهاد.
    - لعلكم: يقصد أهل مكة.
    - تُسلمون: توحدون.
    الشرح: الله جعل لكم من الشجر والجبل والأبنية وغيرها ظلالا تتقون بها حر الشمس، وجعل لكم في الجبال مواضع تسكنون فيها كا لكهوف والحصون، وجعل لكم الثياب من القطن والصوف والكتان لتحفظكم من الحر والبرد، وكذلك جعل لكم دروعاً من الحديد تشبه الثياب تتقون بها شر أعدائكم في الحرب، فالله خلق لكم هذه الأشياء ليتم عليكم نعمة الدين والدنيا، لتخلصوا له الربوبية وتوحدوه وتنقادوا لمعرفته وطاعته شكراً له على نعمة الإسلام.
    *مظاهر القدرة الإلهية في هذه الآية وبعض النعم التي أنعمها الله على عباده:
    قدرة الله على الخلق والإبداع، فقد خلق لنا الجبال والأشجار والحديد لننتفع منها.
    • التطبيقات اللغوية والنحويّة:
    1- استخرجي من الآيات السابقة ما يأتي:
    *أسلوب حصر: ......................................................................................................
    *مفعول به مقدم وجوباً على الفاعل، واذكري السبب: .........................................................
    *اسم ممنوع من الصرف واذكري السبب: ......................................................................
    2- ماذا أفاد كل من:
    *حرف العطف الذي تحته خط: أو هو أقرب:..............، السمع والأبصار: ............................
    *حرف اللام في كل من: إنّ في ذلك لآياتٍ: ...................... ، لقوم يؤمنون: .........................
    *حرف الجر من: من جلودها، من أصوافها: ....................................
    *الاستفهام في: ألم يروا إلى الطير؟ ..................................
    *زيادة الهمزة في الفعل (أخرجكم): .................................
    3- ما نوع المحسّن البديعي في كل عبارة مما يأتي: السموات والأرض، يوم ظعنكم ويوم إقامتكم. ................................
    4- ما نوع ما؟ وما إعرابها: جعل لكم مما خلق: ..................................................................... وما أمر الساعة إلا كلمح البصر: ..................................................................................
    4- ما المحل الإعرابي للجمل وأشباه الجمل الآتية:
    *الجملة الفعلية: والله أخرجكم: ....................................................................................
    *الجملة الفعلية: أخرجكم لا تعلمون شيئاً: ......................................................................
    *الجملة الفعلية: لعلكم تشكرون: ..................................................................................
    *الجملة الفعلية: إنّ في ذلك لآيات لقومٍ يؤمنون: ..............................................................
    *الجملة الفعلية: ألم يروا إلى الطير مسخّراتٍ في جو السماء ما يمسكهن إلا الله : ......................
    *الجملة الفعلية: والله جعل لكم من بيوتكم سكناً : ..............................................................
    *الجملة الفعلية: وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتاً تستخفّونها : ............................................
    *الجملة الفعلية: وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر : ..............................................................
    *شبه الجملة: وما أمر الساعة إلا كلمح البصر: ................................................................
    5- أعربي ما تحته خط فيما يأتي:
    *لله غيب السموات: .................................................................................................
    *ألم يروا إلى الطير مسخراتٍ: ...................................................................................
    *إنّ في ذلك لآياتٍ: .................................................................................................
    *وسرابيل تقيكم بأسكم: ............................................................................................
    6- ما نوع المشتقات الآتية: أقرب: ..................، قدير: .....................، مسخَّرات: ....................
    7- الفعل (جعل) ينصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر، وقد ورد في الآيات السابقة ست مرات عيني
    مفعوليه الأول والثاني في كل مرة.
    ................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................
    الآيات من (82-87).
    • الفكرة: بيان أحوال الكفار في الدنيا ومصيرهم في الآخرة.
    المفردات والشرح: (فإن تولَّوا فإنما عليك البلاغ المبين (82) يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون (83) ويوم نبعث من كل أمة شهيداً ثم لا يُؤذَنُ للذين كفروا ولا هم يُستعتَبون (84) وإذا رأى الذين ظَلموا العذابَ فلا يُخَفَّفُ عنهم ولا هم يُنظَرون(85) وإذا رأى الذين أشركوا شركاءَهم قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعو من دونك فألقَوْا إليهم القولَ إنّكم لكاذبون (86) وألقَوْا إلى الله يومئذٍ السّلَمَ وضل عنهم ما كانوا يفترون (87).

    الآية 82 ( فإن تولَّوا فإنما عليك البلاغ المبين.)
    المفردات:
    - تولوا: أعرضوا عن الإسلام. ويقصد كفار مكة.
    - عليك: المخاطب هو الرسول صلى الله عليه وسلم.
    - البلاغ المبين: البلاغ البيّن، أما الهداية فعلى الله سبحانه وتعالى.
    الشرح: فإن أعرضوا عنك يا محمد، وعن الإيمان بما جئتهم به فلا ضرر عليك، لأن وظيفتك التبليغ، وقد بلّغت الرسالة.
    الآية 83: (يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون)
    المفردات:
    يعرفون نعمة الله: يقرون بأنها من عنده ويعلمون نبوة محمد. (نزلت هذه الآية في أعرابيّ استمع للرسول ثم ولى عنه.)
    الشرح: يعرف هؤلاء المشركون نعم الله العديدة التي أنعم بها عليهم، ويعترفون أنها من عند الله، ثم ينكرونها، وذلك بعبادتهم لغير الله من الأصنام وغيرها، وأكثرهم يموتون كفاراً، (وهذا إشارة إلى أن بعضهم يهتدي إلى الإسلام قبل موته.)
    الآية 84: (ويوم نبعث من كل أمة شهيداً ثم لا يُؤذَنُ للذين كفروا ولا هم يُستعتَبون)
    المفردات:
    - شهيد: رسول منهم يشهد بما لهم وما عليهم يوم القيامة.
    - ولا يُؤذَن لهم: بالاعتذار.
    - ولا يُستعتَبون: لا يسترضون ربهم في الرجوع عن كفرهم، فالآخرة ليست دار تكليف بل دار حساب.
    الشرح: يوم القيامة يحشر الله الخلق، ويبعث في كل أمة نبيّها يشهد عليها بالإيمان أو الكفر، ولا يؤذن للكفار بالاعتذار عن كفرهم، ولا يطلب منهم أن يسترضوا ربهم بقول أو عمل، فقد فات أوان العتاب والاسترضاء، وجاء وقت الحساب والعقاب.
    الآية 85: (وإذا رأى الذين ظَلموا العذابَ فلا يُخَفَّفُ عنهم ولا هم يُنظَرون)
    المفردات:
    - الذين ظَلموا: الكافرون.
    - يُنظَرون: يُمهَلون، أي لا توبة لهم الآن.
    الشرح: إذا رأى المشركون عذاب جهنم فلا يؤخر عنهم.
    الآية 86: (وإذا رأى الذين أشركوا شركاءَهم قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعو من دونك فألقَوْا إليهم القولَ إنّكم لكاذبون)
    المفردات:
    - شركاءهم: معبوداتهم من الأصنام والأوثان والشياطين وغيرهم.
    - ألقوا إليهم القول: قالوا لهم.
    الشرح: إذا أبصر المشركون يوم القيامة شركاءَهم الذين كانوا يعبدونهم في الدنيا زاعمين أنهم شركاء الله في الألوهية، فإنهم يقولون: ربنا، هؤلاء الذين عبدناهم من دونك.( مما يدل على اعترافهم بذنبهم، ولكن بعد فوات الأوان)، فتجيبهم الأصنام والمعبودات: إنكم كاذبون، فلم نكن آلهة، ولم نأمركم بعبادتنا. (وهذا يدل على الندم والحسرة في قلوب الكفاّر.)
    الآية 87: (وألقَوْا إلى الله يومئذٍ السّلَمَ وضل عنهم ما كانوا يفترون)
    المفردات:
    - ألقوا إليه السلم: استسلموا لحكمه، وعذابه.
    - ضل عنهم: زال عنهم.
    - يفترون: ما كانوا يؤملون من شفاعة آلهتهم لهم تلك التي زينها لهم الشيطان.
    الشرح: استسلم أولئك الظالمون الكفار لحكم الله تعالى بعد الاستكبار في الدنيا، وبطل ما كانوا يؤمّلون من أنّ آلهتهم ستشفع لهم عند الله.
    • أسئلة للمناقشة:
    1- صفي أحوال الكافرين في الحياة الدنيا:
    *.........................................................................................................................
    *.........................................................................................................................
    2- صفي مصير الكافرين في الآخرة:
    *.........................................................................................................................
    *.........................................................................................................................
    *.........................................................................................................................
    *.........................................................................................................................
    • التطبيقات النحوية واللغوية:
    1- استخرجي من الأيات (82-87) ما يأتي:
    *أسلوب حصر: ...............................................................
    *أسلوب شرط جازم وآخر غير جازم: ...........................................................................
    *محسّن بديعي واذكري نوعه: ....................................................................................
    *اسم إشارة: ................................، اسم موصول: ......................................................
    2- ما نوع ما فيما يأتي؟ وما إعرابها:
    *فإنما عليك البلاغ المبين: ..........................................................................................
    *وضل عنهم ما كانوا يفترون: ....................................................................................
    3- ما نوع المشتقات التي تحتها خط فيما يأتي:
    *وأكثرهم الكافرون: ..........................................................
    *فإنما عليك البلاغ المبين: ...................................................
    * ويوم نبعث في كل أمة شهيداً: ............................................
    4- ماذا يفيد كل حرف مما يأتي:
    *لا، ثم: ثم لا يؤذَن لهم: .......................................................
    *اللام: إنّكم لكاذبون: ...........................................................
    5- جملة مقول القول تكون في محل نصب مفعول به، وهي إما أن تكون إسمية أو فعلية، اذكري نوعها
    فيما يأتي:
    *فألقوا إليهم القول إنكم لكاذبون: ......................
    *قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعو من دونك: .............................
    6- عيني الفاعل والمفعول به واذكري حكم وسبب تقدمه فيما يأتي:
    *يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها: ....................................................................................
    7- عيني نائب الفاعل في العبارة الآتية:
    *فإذا رأى الذين ظَلموا العذاب فلا يُخفَّف عنهم ولا هم يُنظَرون: ............................................
    8- أعربي ما تحته خط فيما يأتي:
    *فألقَوا إليهم القول: ..................................................................................................
    * إنكم لكاذبون: ......................................................................................................
    9- بيني لماذا كتبت الهمزة مرة منفردة ومرة على الواو في الآية الآتية: (وإذا رأى الذين أشركوا شركاءَهم قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا)
    ................................................................................................................................................................................................................................................................
    الآية 89).
    (ويوم نبعث في كل أمة شهيداً عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيداً على هؤلاء ونزّلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين.)
    • الفكرة: لكل أمة شهيد، ومحمد، عليه الصلاة والسلام، شهيد على المسلمين يعلمهم القرآن، ويبشرهم بالجنة.
    الشرح: يا محمد، اذكر للناس ذلك اليوم وهوله، حين نبعث في كل أمة نبيها ليشهد عليها، وجئنا بك شهيداّ على أمتك، ونزّلنا عليك القرآن المنير بياناً شافياً بليغاً لكل ما يحتاج الناس إليه من أمور الدين، فلا حجة لهم ولا معذرة، فهو هداية للقلوب ورحمة للعباد وبشارة للمسلمين المهتدين.
    الآيات من (90-95).
    • الفكرة: الدعوة إلى عمل الخير والمعروف ولا سيما المحافظة على العهود، والنهي عن الظلم.
    (إنّ الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكروالبغي يعظكم لعلكم تذكّرون (90) وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيْمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلاً إنّ الله يعلم ما تفعلون (91) ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً تتخذون أيْمانكم دخَلاً بينكم أنْ تكون أمةٌ هي أربى من أمة إنما يبلوكم الله به وليبين لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون (92) ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يُضل من يشاء ويهدي من يشاء ولَتُسئلُنّ عما كنتم تعملون (93) ولا تتخذوا أيْمانَكم دخَلاً بينكم فتَزلّ قدمٌ بعد ثبوتها وتذوقوا السوءَ بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذابٌ عظيم (94) ولا تشتروا بعهد الله ثمناً قليلاً إنما عند الله هو خير لكم إن كنتم تعلمون (95)
    • المفردات والشرح:
    الآية 90 (إنّ الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكروالبغي يعظكم لعلكم تذكّرون)
    ملحوظة: هذه أجمع آية في القرآن للخير والشر.
    المفردات:
    - العدل: الإنصاف والإحسان والتفضل. (ويقال أداء الفرائض لله كأنك تراه)
    - إيتاء ذي القربى: خص القربى بالمعروف.
    - الفحشاء: كل قبيح من قول أو فعل كالزنا وغيره.
    - المنكر: ما أنكره الشرع بالنهي عنه أي جميع المعاصي.
    - البغي: الطلم والتعدي
    - تذكّرون: تتعظون.
    الشرح: يأمرالله الناس بمكارم الأخلاق كالعدل والإحسان ومواساة الأقارب وإعطائهم ما يحتاجونه، وينهى عن كل قبيح من قول أو فعل كالظلم والتعدي، فيعظكم ويؤدبكم لتتعظوا بكلامه.
    الآية 91: (وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيْمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلاً إنّ الله يعلم ما تفعلون)
    ملحوظة: يقال إن هذه الآية نزلت في بيعة الرسول على الإسلام.
    المفردات:
    - عهد الله: لفظ عام لجميع ما يعقد باللسان ويلتزمه الإنسان من بيع أو صلة أو مواثقة في أمر موافق للدين.
    - تنقضوا: تبطلوا وهو عكس تبرموا.
    - كفيلاً: شهيداً وضامناً وحافظاً.
    الشرح: لما بالغ الله في الوعد والوعيد والترغيب والترهيب ذكر جملة من المكارم والفضائل حذر تعالى بعدها من نقض العهود والمواثيق وعصيان أوامر الله لأن العصيان سبب البلاء والحرمان.
    فحافظوا على العهود التي عاهدتم عليها الرسول أو الناس وأدوها على التمام والكمال، ولا تنقضوا أيْمان البيعة بعد توثيقها بذكر الله تعالى، حيث جعلتم الله شاهداً ورقيباً عليها، فالله يعلم ما تفعلون، وسيجازيكم على أفعالكم.
    الآية 92: (ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً تتخذون أيْمانكم دخَلاً بينكم أنْ تكون أمةٌ هي أربى من أمة إنما يبلوكم الله به وليبين لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون)
    المفردات:
    - النقض: النكث
    - الغزل: ما غزلته وحاكته.
    - أنكاثاً: إحكاماً
    - الدخل: الخديعة والغش.
    - به: بالوفاء
    - أربى: أكثر وأعز وأوفر مالاً.
    - يبلوكم: يختبركم.
    الشرح: هذا مثل ضربه الله تعالى لمن نكث عهده، نزلت هذه الآية في العرب الذين كانت القبيلة منهم إذا حالفت أخرى ثم التقت بقبيلة أقوى منها نقضت عهدها مع الأولى وتحالفت مع الثانية.
    فنهاهم الله عن ذلك، وهددهم قائلاً: إنّ معاهدة الله على عهد ما يعد امتحاناً وابتلاء لمصداقيتكم.
    وشبههم في فعلتهم تلك بالمرأة التي نقضت غزلها.
    التصوير: تشبيه تمثيلي: المشبه: حالة من يبرم عهداً ثم ينقضه فيخسر مصداقيته مع الله.
    المشبه به: حالة من تغزل صوفها ثم تنقضه فتخسر تعبها.
    وجه الشبه: حالة الإنسان الذي يتم أمراً ثم يبطله فيخسره.
    الآية 93: (ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يُضل من يشاء ويهدي من يشاء ولَتُسئلُنّ عما كنتم تعملون)
    أمة واحدة: أمة على دين واحد.
    الشرح: لو شاء الله لخلق الناس باستعداد واحد، وجعلهم أهل ملة واحدة لا يختلفون، ولكن اقتضت حكمته أن يتركهم لاختبارهم. وذلك ليختاروا ما يسعدون به أو ما يشقون، فيضل من يشاء بخذلانه لهم عدلاً، ويهدي من يشاء بتوفيقه إياهم فضلاً. ويوم القيامة يسألهم ويحاسبهم على جميع أعمالهم، فهذا هو العدل.
    الآية 94: ( ولا تتخذوا أيْمانَكم دخَلاً بينكم فتَزلّ قدمٌ بعد ثبوتها وتذوقوا السوءَ بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذابٌ عظيم)
    المفردات:
    - فتزل قدمكم: فتسقطوا في الحرام. وهو كناية عن الوقوع في الخطأ. وهو في الأصل استعارة.
    - ولكم عذاب عظيم: للتهديد بعذاب الدنيا والآخرة.
    الشرح: إن من عاهد الرسول، ثم نقض عهده خرج من الإيمان، وسيحل به المكروه لصده الناس عن الإيمان، فقد جعل العهود خديعة ومكراً لإغراء الناس والحصول على منافع الدنيا الفانية، وبذلك يشوه صورة العقيدة مما يصد الناس عن سبيل الله لأنه مثل سيئ للمسلمين، فالكافر إذا رأى المؤمن عاهده وغدر به لا يعود يثق بالدين، فيصد بسببه عن الدخول في الإسلام، وبذلك تعاقَبون في الدنيا لصدكم الناس عن اعتناق الإسلام بسبب نقض العهود، ولكم عذاب شديد في الآخرة.
    التصوير: فتزل قدم بعد ثبوتها: شبه الإنسان المستقيم في الدين وقد وقع مرة في الخطأ بمن كان يسير في طريقه فزلت قدمه، كناية عن الوقوع في الخطأ.
    الآية 95: (ولا تشتروا بعهد الله ثمناً قليلاً إنما عند الله هو خير لكم إن كنتم تعلمون)
    المفردات:
    - لا تشتروا بعهد الله ثمناً قليلاً: نهى عن أخذ الأموال ثمناً لنقض العهد.
    ملاحظة: الباء تدخل على المتروك ، أي تركوا عهد الله وأخذوا بدلاً منه ثمناً قليلاً. فنقول استبدلت القلم بالممحاة، أي أخذت القلم بدل الممحاة. الباء تفيد معنى البدل.
    الشرح: لا تستبدلوا عهد الله وعهد رسوله بحطام الدنيا الفاني، فما عند الله من الأجر والثواب خير لكم من متاع الدنيا العاجل إذا كنتم تعلمون الحقيقة.
    ملحوظة: قيل إن هذه الآية نزلت في امرىء القيس بن عابس وخصمه بن أسوع، إذ اختصما في أرض، فأراد امرؤ القيس أن يحلف فلما سمع هذه الآية أقر لخصمه بحقه.
    • سؤال للمناقشة:
    لقد ورد في الآيات السابقة عدة أساليب لحث الناس على المحافظة على العهود، اذكريها:
    • التطبيقات النحوية واللغوية:
    1- ما نوع ما فيما يأتي:
    *وتذوقوا السوء بما صددتم: ....................................
    * إنما عند الله هو باق: ...........................................
    *بما كنتم تعملون: ................................................
    *بأحسن ما كانوا يعلمون: .......................................
    2- في الآيات (90-95) ورد الطباق ثلاث مرات، عينيه:
    ...........................................................................................................................
    2- ما نوع اللام في كل من:
    *لنبين لكم: ..................................
    *ولتُسألُنّ: ...................................
    4- ماذا أفاد حرف الجر الباء فيما يأتي:
    *وتذوقوا السوء بما صددتم: .................................
    *ولا تشتروا بعهد الله ثمناً قليلاً: ............................
    5- أعربي ما تحته خط فيما يأتي:
    *ليبين: .................................................................................................................
    *ولتُسألُنّ: .............................................................................................................
    *فتزلّ: ................................................................................................................
    *ولا تتخذوا أيمانكم دخلاً بينكم: ..................................................................................
    *وإيتاء ذي القربى: ..................................................................................................
    6- ما المحل الإعرابي لكل من:
    *الجملة الفعلية: ما كانوا يعملون: ...........................................................
    *الجملة الفعلية: ما عندكم ينفد: ..............................................................
    الآيتان (96-97)
    • الفكرة: بيان ثواب الصبر والعمل الصالح.
    ( ما عندكم ينفدُ وما عند الله باق، ولنجزينّ الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون(96) من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينّه حياة طيبة ولَنجزينّهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون (97)
    الآية 96: (ما عندكم ينفدُ وما عند الله باق، ولنجزينّ الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون)
    المفردات:
    - ينفد: يفنى
    - باق: دائم
    الشرح: ما عندكم أيها الناس زائل، وما عند الله باقٍ دائم، فآثروا وفضلوا ما يبقى على ما يفنى، ويقسم الله أنه سيثيب الصابرين بأفضل الجزاء، ويعطيهم الأجر الوافي وسيحييهم حياة طيبة في الدنيا والآخرة. كل ذلك بسبب حسن أعمالهم.
    الآية 97: (من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينّه حياة طيبة ولَنجزينّهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون)
    الشرح: من فعل الخير ذكراً كان أو أنثى ، بشرط أن يكون مؤمناً، فنقسم أننا سنحيينه في الدنيا حياة طيبة بالقناعة والرزق الحلال والتوفيق لصالح الأعمال، ولنجزينهم في الآخرة حسن الجزاء، كل ذلك بسبب حسن أعمالهم.
    • التطبيقات النحوية واللغوية:
    1- ماذا أفاد حرف الجر فيما يأتي:
    *الباء: ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون: ...........................................
    * مِن: من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى: .......................................................................
    2- ما نوع المحسّن البديعي في كل عبارة مما يأتي:
    * ما عندكم ينفدُ وما عند الله باق: ................... * من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى: .................
    3- ما المحل الإعرابي لكل مما يأتي:
    (ما عندكم ينفدُ وما عند الله باق، ولنجزينّ الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون)
    *الجملة الفعلية: ينفد: ................................................................................................
    *الجملة الفعلية: صبروا: ............................................................................................
    * الجملة الفعلية: يعملون: ...........................................................................................
    *الجملة الإسمية: من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن: ............................................
    * شبه الجملة: من عمل صالحاً من ذكر : ........................................................................
    4- أعربي ما تحته خط فيما يأتي:
    *وما عند الله باق: ....................................................................................................
    * ولنجزينهم أجرهم: ................................................................................................
    5- ما نوع ما فيما يأتي:
    *ما عندكم ينفد وما عند الله باق: ...................... *بأحسن ما كانوا يعملون: ...........................
    6- ما نوع المشتقات الآتية:
    *باق: ....................... ، مؤمن: ...........................................
    إ cheers cheers cheers cheers cheers cheers

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 1:07 am