هام هام هام لطلاب التوجيهي شرح وتحليل قصيدة " البارودي " سواي بتحنان الأغاريد يطرب؟

    شاطر

    Nadoosh Ana

    عدد المساهمات : 19
    نقاط : 49
    قوة الترشيح : 50
    تاريخ التسجيل : 16/07/2013
    العمر : 19

    هام هام هام لطلاب التوجيهي شرح وتحليل قصيدة " البارودي " سواي بتحنان الأغاريد يطرب؟

    مُساهمة من طرف Nadoosh Ana في الخميس سبتمبر 25, 2014 2:51 am


    الأبيات من(1 – 9)
    • الفكرة: يشيد الشاعر بمناقبه، و يعبر عن ملامح شخصيته و ذهبه في الحياة ، فيفتخر بنفسه من خلال المقارنة بين نظرته إلى الحياة ونظرة الآخرين إليها.
    • العاطفة: 1- الاعتزاز بنفسه 2- الإعجاب بمكارم الأخلاق 3- كرة الذل.
    • الشرح و المفردات:

    (1 – 2) المفردات: سواي : غيري / بتحنان : مصدر حنّ و تعني صوت الطرب / لبه : عقله / اليراع : جمع يراعة و هي القصبة / اليراع المثقب : المزمار.
    الشرح: يفتخر الشاعر بنفسه قائلاً : أنا من أولئك الناس الذين تطربهم الغاني ، و تشغلهم اللذائذ ، و تسلب عقولهم الخمر.
    الخيال: 1- (تأسر الخمر لبه) : استعارة . إذ شبه الخمر بإنسان يأسر و حذف المشبه به.
    2- ( يملك سمعيه اليراع المثقب ) استعارة. إذ شبه اليراع بإنسان يملك غيره ، و حذف المشبه به.

    ( 3 ) المفردات: أخوهم : صاحب عزيمة وإرادة / ترجحت : مالت و اتجهت / سورة : الوثبة القوية / يدأب : يعمل بجد و نشاط.
    الشرح: يفتخر الشاعر بنفسه قائلاً : ولكنني رجل المهمات الصعبة . إذا تملكني سيطر عليّ رغبة عارمة لتحقيق المعالي كنت لها ، و عملت بجد و نشاط على تحقيقها.

    ( 4 ) المفردات: نفس أبية : نفس عزيزة / أطراف الأسنة : أطراف الرماح.
    الشرح: يفتخر الشاعر بنفسه قائلاً : إن إباني و عزة نفسي و تدفعي يدفعنني دوماً إلى الانشغال و التفكير ليل نهار لنيل طموحاتي و تحقيق ذاتي.
    الخيال: 1- ( لها بين أطراف الأسنة مطلب) كناية عن الإباء و عزة النفس.

    ( 5 ) الشرح: إن من أراد تحقيق المعالي يهون عليه كل صعب . و قد وظف الشاعر أسلوب الشرط ليقنع القارىء بصحة أفكاره و هذا البيت عبارة عن حكمة.

    ( 6 ) المفردات: عيوفاً : من عاف كارهاً و المقصود كارهاً الذل أي أبياً / ابن حرة : الإنسان الحر الكريم / يد : نعمة و إحسان و فضل / أعفني : أسكت ذلاً و خضوعاً.
    الشرح: يفتخر الشاعر بنفسه قائلاً : إن من طبعي الذي فطرت عليه و أنشئت على نهجه أن أرفض الذل و لا أرضى أن يتفضل عليّ أيّ إنسان و لو كان كريماً. لأن ذلك يشعرني بالذل . و هذا مخالف لطبعي.
    - يد: مجاز مرسل علاقته سببية.

    ( 7 ) المفردات: أسير: أمشي وأتبع / نهج: مسلك و طريق / مذهب: طريقة.
    الشرح: يفتخر الشاعر بنفسه قائلاً : لست إمعةً لأحد. بل إن لي شخصيتي و مبادئي التي قد تختلف عن مبادىء غيري. فأنا لست مضطراً لمحاكاتهم، فلكل إنسان رأيه و شخصيته. و الشطر الثاني من البيت عبارة عن حكمة.

    ( 8- 9 ) المفردات: الأحلام: العقول الراجحة / تشعّب: أي تتشعب، تتشتت أفكارها و تحتار في أمرها / صدعت: شققت / صدعت حقاً في طريته: شققه من طرفيه لأعرف كنهه و حقيقته و الهاء عائدة على الشك.
    الشرح: ما زال الشاعر يفتخر بنفسه قائلاً : إذا حيرني أمر تحتار به ذوو العقول الراجحة فإنني لا أقف مكتوف اليدين عاجزاً، ناظراً إلى نار الشك و الحيرة تلتهم سكينتي و وقاري. بل أمعن التفكير فيما حيّرني لأكشف كنهه، و أستجلي حقيقته. أي يفتخر هنا بأنه صاحب رأي سديد و ثاقب.

    الخيال: 1- ( الشك أظلم ليله) تشبيه مفرد بليغ. إذ شبه الشاعر الشك بغموضه و حيرته و كأنه الليل.
    2- (صدعت حقاً في طريته) استعارة. إذ شبه الشك بثمرة مقفلة يري فتحها ليستجلي حقيقتها. و حذف المشبه به.
    3- (كوكب من الرأي) تشبيه مفرد بليغ. إذ شبه الرأي السديد الثاقب بالكوكب.

    الأبيات من (10 – 13 )
    الفكرة: تصوير بطولة الشاعر وفروسيته في المعارك.
    العاطفة: الاعتزاز ببطولته و فروسيته.
    الشرح و المفردات:

    ( 10 ) المفردات: وبحر: الواو واو ربّ و تدل هنا على التكثير / الهيجاء: الحرب / عبابه: الموج / عاصم: حام ٍ / الصفيح المشطب: السيف العريض الذي فيه شطب، أي حسن الصقل.
    الشرح: يقول الشاعر: كثيراً ما كنت أخوض المعارك الضارية بسيفي الحاد الذي كنت أحارب به أعدائي، و أدافع به عن نفسي.
    الخيال: ( و بحر من الهيجاء) تشبيه مفرد بليغ. إذ شبه الشاعر المعركة ببحر متلاطم الأمواج.

    ( 11 ) المفردات: حواسر : منكشفات.
    الشرح: يصور الشاعر بطولته فيقول: إن تلك المعارك التي كنت أخوضها كانت حامية الوطيس، و الموت فيها كان يتخطف الفرسان الواحد تلو الآخر. و مع ذلك كنت أصمد و لا أتراجع.
    الخيال: ( تظل حمر المنايا و سودها حواسر) كناية عن اشتداد المعركة. و حمر: ترمز إلى الدم ، و سود: ترمز إلى الحزن.

    ( 12 ) المفردات: توسطته: صمدت في وسط المعركة / الظبا: حد السيف و السنان / الهام: الرأس / تبدو و تغرب: تظهر و تختفي ( طباق) و الطباق هنا ساعد على تأييد المعنى و توضيحه و هو شدة المعركة.
    الشرح: يكمل الشاعر ما بدأه في البيت السابق فيقول: إنّ تلك المعركة الضارية التي خضتها لم تكن لتثني عزيمتي أو تفت من عضدي بل كانت تزيدني إصراراً و عزيمة و صموداً دون الالتفات إلى تلك السيوف التي كانت تحصد الأرواح.

    ( 13 ) المفردات: الكر : التقدم في المعركة و عكسه الفر.
    الشرح: ينهي الشاعر هذه الفكرة قائلاً: ما زلت صامداً في تلك المعركة التي يفقد فيها الشجاع عقله حتى أسفرت عن تحقيق النصر.
    الخيال: ( حتى بيّن الكر موقفي) كناية عن الشجاعة و الثبات.

    الأبيات من ( 14 – 18 )
    الفكرة: يعرض الشاعر في هذه الأبيات مجموعة من الحكم التي تعكس تجربته و خبرته في الحياة. فالإنسان مهما كان قوياً فإنه عاجز عن الوقوف في وجه القضاء و القدر.
    العاطفة: دينية، وهي تمثل 1- عاطفة الإيمان و القدر.
    2- عاطفة التقدير والإعجاب للإنسان الذي يسير في درب الهدى.
    الشرح:
    ( 14 ) الشرح: يقول الشاعر: إن الإنسان توّاق إلى ما لم ينل، كأنه يجهل تقلب الدهر. فكل ما يصيبنا مقدر علينا.
    ( 15 ) الشرح: يقول الشاعر: لو أدرك الإنسان ما تخبئه له الأقدار لعرف ما سينفعه و اتبعه، وأدرك ما يضره و اجتنبه.
    ( 16 ) الشرح: يقول الشاعر: لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا، و لا مجال أمام الإنسان ليغير من قدره المغيب عنه.
    ( 17 ) الشرح: يقول الشاعر: إن الإنسان يعتز بقدرته أحياناً ظناً أنه سيملك الكون بأسره، و لكنه في الحقيقة عاجز، يقاد في هذه الحياة كما يقاد الفرس.
    الخيال: ( إننا نقاد كما قيد) تشبيه مفرد. إذ شبه الإنسان في انقياده لقدره بالفرس في انقيادها لصاحبها.
    ( 18 ) الشرح: ينهي الشاعر قصيدته بطلب الرحمة من الله لكل إنسان سار على الهدى و طريق الصواب.

    santa santa santa santa santa

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 1:04 am